أخبــاربلاد المهجرنبض الساعة

كوبا تواجه اتهامات غير مسبوقة من واشنطن

صعّد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو انتقاداته لكوبا، متهماً هافانا بإدارة واحدة من أكثر شبكات التجسس والتأثير نشاطاً داخل الولايات المتحدة، ووصفها بأنها “قوة عظمى في مجال التجسس” رغم محدودية قدراتها مقارنة بالقوى الكبرى.

وقال روبيو، خلال مقابلة إعلامية، إن كوبا تمثل تهديداً للأمن القومي الأمريكي، معتبراً أنها نجحت على مدى عقود في تجنيد عملاء داخل مؤسسات أمريكية حساسة، من دون الاعتماد على حوافز مالية كبيرة.

واستشهد الوزير الأمريكي بقضيتين بارزتين، الأولى تتعلق بالسفير الأمريكي السابق مانويل روتشا، الذي أقر بالعمل لصالح كوبا لسنوات، والثانية تخص المحللة السابقة في وكالة استخبارات الدفاع آنا بيلين مونتيس، التي أُدينت بتسريب معلومات سرية إلى هافانا.

كما اتهم روبيو السلطات الكوبية بإدارة وتمويل شبكات نفوذ داخل الولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية، معتبراً أن بعض التحركات والاحتجاجات السياسية شهدت ارتباطات مباشرة أو غير مباشرة بهذه الشبكات.

وتأتي هذه التصريحات عقب صدور تقرير أمريكي تناول ما وصفته واشنطن بأنشطة التأثير الكوبية داخل الولايات المتحدة، في خطوة تعكس تصاعد التوتر بين البلدين.

ويعيد هذا السجال إلى الواجهة ملف العلاقات المتوترة بين واشنطن وهافانا، إذ تتهم الولايات المتحدة كوبا منذ عقود بتنفيذ عمليات تجسس واختراق لمؤسساتها، بينما تؤكد كوبا أن العقوبات الأمريكية المستمرة تمثل أداة ضغط سياسي تستهدف نظامها الحاكم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى