ستاندرد آند بورز 500 يسجل مستوى قياسيًا بدعم من الذكاء الاصطناعي

سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 في بورصة وول ستريت، الثلاثاء، أعلى مستوى له خلال التداولات منذ مطلع حزيران، مدفوعًا بتفاؤل المستثمرين تجاه أداء شركات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب آمال التوصل إلى حلول دبلوماسية تخفف التوترات في الشرق الأوسط.
وجاء صعود المؤشر بعد نتائج وتوقعات إيجابية أعلنتها شركات كبرى مرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، بينها شركات صناعية وتقنية استفادت من توسع الاستثمار في هذا القطاع، ما عزز ثقة المستثمرين بقدرة هذه الشركات على تحقيق عوائد مستقبلية.
كما ساهم الأداء القوي لشركات التكنولوجيا الكبرى، التي ضخت مليارات الدولارات في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، في دعم الأسواق، وسط مؤشرات على استمرار الطلب على هذه الخدمات والمنتجات.
وسجل مؤشر داو جونز الصناعي أيضًا مستوى قياسيًا جديدًا خلال جلسة التداول، في حين واصل قطاع التكنولوجيا قيادة جزء كبير من موجة الصعود في الأسواق الأميركية.
وكان مؤشر ستاندرد آند بورز 500 قد تراجع عن مستوياته القياسية السابقة مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران مطلع حزيران، إضافة إلى المخاوف من ارتفاع تقييمات أسهم شركات الذكاء الاصطناعي بعد المكاسب الكبيرة التي حققتها خلال الربع الثاني من العام.
وخلال تداولات الثلاثاء، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 462.8 نقطة، أو ما يعادل 0.87 بالمئة، ليصل إلى 53641.21 نقطة.
كما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 30.1 نقطة، بنسبة 0.40 بالمئة، مسجلًا 7630.62 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب 174.1 نقطة، أو 0.67 بالمئة، ليصل إلى 26088.042 نقطة.
ويعكس هذا الأداء استمرار تأثير طفرة الذكاء الاصطناعي على الأسواق العالمية، مع ترقب المستثمرين نتائج الشركات المقبلة ومدى قدرة القطاع على الحفاظ على وتيرة النمو الحالية.




