أخبــاربلاد الشامنبض الساعة

تل أبيب تلوّح بخيار غير مسبوق ضد أنفاق حزب الله

أفادت صحيفة “معاريف” العبرية بأن الجيش الإسرائيلي ينتظر موافقة المستوى السياسي لتنفيذ عملية تفجير تستهدف شبكة أنفاق تابعة لحزب الله أسفل منطقة قلعة الشقيف في جنوب لبنان.

وبحسب مصادر نقلت عنها الصحيفة، فإن تنفيذ العملية قد يؤدي إلى حدوث اهتزازات أرضية تتراوح قوتها بين 3.4 و3.7 درجات على مقياس ريختر، وهو ما دفع الجيش إلى انتظار قرار سياسي قبل المضي في الخطة.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر في المنطقة، إذ تقول تقارير إسرائيلية إن القوات الإسرائيلية تحاصر نحو 40 مقاتلًا من حزب الله داخل شبكة أنفاق واسعة أسفل مرتفعات علي طاهر، التي تعد من أبرز نقاط المواجهة في جنوب لبنان.

ووفق الإعلام الإسرائيلي، تمكنت القوات من السيطرة على مداخل ومخارج شبكة الأنفاق، ما أدى إلى عزل الموجودين داخلها ومنع تحركاتهم خارج الموقع.

وتقدر مصادر عسكرية إسرائيلية أن الإمدادات المتوفرة للمقاتلين داخل الأنفاق، بما فيها المواد الغذائية والتجهيزات، قد تنفد خلال الأيام المقبلة، في وقت يستعد الجيش لاحتمال محاولة تنفيذ عمليات اختراق للحصار أو شن هجمات على مواقع قريبة.

وتصف المؤسسة العسكرية الإسرائيلية مرتفعات علي طاهر بأنها إحدى أكثر المناطق تعقيدًا خلال العمليات في جنوب لبنان، مشيرة إلى أن حزب الله أقام فيها بنية تحتية تحت الأرض تضم أنفاقًا ومخابئ تمتد لمسافات طويلة.

وبحسب التقديرات الإسرائيلية، تستخدم هذه المنشآت كمراكز قيادة وتحكم، إضافة إلى احتوائها على مخازن أسلحة ومواقع مرتبطة بإطلاق الصواريخ.

وكانت إسرائيل قد نفذت عدة غارات جوية استهدفت المجمع تحت الأرض، إلا أن عمق التحصينات حال دون تدميره بالكامل، ما دفع القوات البرية إلى التركيز على تطويق المداخل ومحاصرة الشبكة بدلًا من مواصلة القصف الجوي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى