أخبــاربلاد الجوارتغطية خاصة الحرب على إيراننبض الساعة

زيارة باكستانية برسائل ثقيلة.. هل تقترب الانفراجة؟

تتجه الأنظار إلى طهران وسط ترقب للرد الإيراني على المقترح الأميركي الأخير المتعلق بوقف الحرب وإطلاق مسار تفاهم مع واشنطن، مع وصول رئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير في زيارة تحمل طابعاً دبلوماسياً بالغ الحساسية.

وبحسب مصادر إيرانية، فإن زيارة منير تندرج ضمن جهود الوساطة التي تقودها إسلام آباد بين طهران وواشنطن، في وقت تشهد فيه الساحة الإقليمية تحركات مكثفة لإعادة إحياء المسار التفاوضي.

كما أكدت مصادر باكستانية وجود تحركات “جدية ومتواصلة” تهدف إلى تقريب المواقف بين الطرفين وفتح نافذة حوار جديدة، في ظل تعقيدات متراكمة في الملف الإيراني.

وتأتي هذه الزيارة بعد أيام من جولة ثانية لوزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي في طهران، حيث التقى عدداً من كبار المسؤولين الإيرانيين، في مقدمتهم وزير الخارجية عباس عراقجي، ضمن حراك دبلوماسي متسارع.

وتشير التطورات إلى تسارع ملحوظ في جهود الوساطة خلال الفترة الأخيرة، بهدف الوصول إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أواخر فبراير، وسط ترقب لنتائج الاتصالات الجارية.

وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن بلاده تسلمت المقترحات الأميركية وتقوم بدراستها، لافتاً إلى استمرار المشاورات وفق إطار تفاوضي إيراني سابق يضم 14 بنداً.

ورغم استمرار الخلاف حول الملف النووي، تتمسك طهران بموقفها الرافض لنقل اليورانيوم عالي التخصيب أو التخلي عن حق التخصيب، في حين تصر واشنطن على هذه الشروط ضمن أي تسوية.

وتتحدث مصادر مطلعة عن احتمال بلورة “اتفاق نوايا” أولي يمهد لمرحلة تفاوضية جديدة تمتد نحو 30 يوماً، وتشمل ملفات شائكة أبرزها البرنامج النووي وممرات الطاقة في مضيق هرمز.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى