تفاهم أميركي صيني حول الملف النووي الإيراني

أكد البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ اتفقا خلال مباحثاتهما الأخيرة على ضرورة الحيلولة دون امتلاك إيران سلاحاً نووياً، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً سياسياً وعسكرياً متزايداً على خلفية الأزمة الإيرانية.
وأشار البيان إلى أن الزعيمين ناقشا أيضاً ملف أمن الملاحة في مضيق هرمز، مع التشديد على أهمية إبقاء الممر البحري مفتوحاً أمام حركة السفن الدولية، وعدم السماح بفرض أي رسوم أو قيود على العبور فيه.
ويأتي الإعلان بالتزامن مع تعثر المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار التوترات المتعلقة بالعقوبات والبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب التصعيد العسكري في منطقة الخليج.
وكان ترامب قد زار الصين في منتصف أيار الجاري، حيث عقد سلسلة لقاءات مع القيادة الصينية تناولت ملفات دولية حساسة، شملت العلاقات الاقتصادية، والتوتر حول تايوان، إضافة إلى التطورات المرتبطة بإيران.
وخلال الفترة الماضية، صعّدت واشنطن من ضغوطها على طهران عبر إجراءات بحرية واقتصادية، فيما تؤكد إيران تمسكها ببرنامجها النووي ورفضها لأي شروط تعتبرها انتقاصاً من سيادتها أو حقوقها.
كما يبرز مضيق هرمز كأحد أهم عناصر الأزمة الحالية، نظراً لدوره الحيوي في تجارة النفط العالمية، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيه محل اهتمام دولي واسع.
ويعكس التقارب في الموقف الأميركي والصيني بشأن الملف النووي الإيراني رغبة مشتركة في تجنب مزيد من التصعيد، رغم استمرار الخلافات بين القوى الكبرى حول شكل التسوية المحتملة وآليات التعامل مع طهران.




