تحذيرات دولية بعد أخطر تهديد لمنشأة نووية بالمنطقة
ترجمة _ نبض الشام
تصعيد يثير القلق الإقليمي
أعاد الهجوم الذي استهدف محطة “براكة” النووية في الإمارات فتح ملف الجماعات المسلحة العابرة للحدود، وسط تحذيرات دولية من تداعيات استهداف منشآت نووية مدنية في منطقة تعاني أصلاً من أزمات وصراعات متشابكة.
إدانات دولية واسعة
شهدت الأيام الأخيرة موجة إدانات دولية للهجوم، شملت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الأمن والاتحاد الأوروبي، إضافة إلى الولايات المتحدة وروسيا والهند وباكستان وكندا، في ظل مخاوف من خطورة استهداف منشأة نووية مدنية بطائرات مسيّرة.
اتهامات تنطلق من العراق
أكدت وزارة الدفاع الإماراتية أن المسيّرات التي استهدفت محطة “براكة” انطلقت من الأراضي العراقية، فيما أعلنت السعودية اعتراض طائرات مسيّرة دخلت أجواءها من الاتجاه ذاته، الأمر الذي زاد الضغوط على بغداد لتقديم ضمانات تمنع استخدام أراضيها في هجمات إقليمية.
دور الفصائل المسلحة
تزامنت الأزمة مع تصاعد تهديدات فصائل عراقية موالية لإيران، بينها كتائب حزب الله، التي لوّحت باستهداف الأردن، بينما تتهم هذه الجماعات بتنفيذ هجمات سابقة ضد دول خليجية ومواقع داخل العراق نفسه، بما في ذلك إقليم كردستان والمنشآت النفطية.
مخاطر نووية مقلقة
حذّر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي من أن أي استهداف لمنشأة نووية عاملة قد يؤدي إلى تداعيات كارثية، نظراً لوجود كميات ضخمة من المواد النووية داخل المفاعلات.
اختبار صعب لبغداد
يضع هجوم “براكة” الحكومة العراقية الجديدة أمام اختبار حساس يتعلق بقدرتها على ضبط الجماعات المسلحة وحماية علاقاتها الإقليمية، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من أن استمرار الهجمات العابرة للحدود قد يدفع المنطقة نحو مرحلة أكثر خطورة وتعقيداً.




