العثور على رفات داخل مدرسة في ريف دمشق

عُثر يوم الإثنين على رفات يُعتقد أنها تعود لعائلة داخل قبو مدرسة خولة بنت الأزور في مدينة دوما بريف دمشق، خلال أعمال حفريات وتنقيب نفذتها كوادر مؤسسة “وفاق” الإنسانية داخل المبنى.
ووفق تقديرات أولية نقلتها وسائل إعلام محلية، يُرجح أن الرفات تعود لامرأة وأطفالها، ويُعتقد أنهم قضوا خلال عمليات القصف التي استهدفت مدن وبلدات الغوطة الشرقية في عام 2018.
وبحسب المصادر ذاتها، تم إيقاف أعمال الحفر في الموقع بشكل مؤقت، مع وضع إشارات تحذيرية حول المكان، إلى حين استكمال الإجراءات الفنية والقانونية اللازمة للتعامل مع الرفات وتوثيق الموقع.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن الضحايا لجؤوا إلى قبو المدرسة باعتباره ملاذًا مؤقتًا من الغارات الجوية والقصف العنيف الذي شهدته المنطقة خلال تلك الفترة، قبل أن يُحاصروا داخله ويفقدوا حياتهم.
وتواصل الجهات المختصة، بالتنسيق مع فرق إنسانية، عمليات التحقق ومحاولة تحديد هوية الرفات، في ظل استمرار الكشف عن مقابر ومواقع دفن مرتبطة بضحايا سنوات الحرب في عدد من المناطق السورية.
وفي سياق متصل، كانت فرق محلية قد انتشلت مؤخرًا رفات خمسة أشخاص من تحت أنقاض مسجد عمر بن الخطاب في مدينة حرستا بريف دمشق، يُعتقد أنهم قضوا نتيجة قصف سابق طال المنطقة أواخر عام 2017، خلال فترة التصعيد العسكري في الغوطة الشرقية.
وتؤكد الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا أنها وثّقت حتى الآن أكثر من 63 مقبرة جماعية في مختلف أنحاء البلاد، مع تقديرات تشير إلى وجود ما بين 120 و300 ألف مفقود منذ عام 1970 وحتى اليوم، في إطار جهود مستمرة لتوثيق الحالات وجمع بيانات الحمض النووي ضمن مسار العدالة الانتقالية.




