إيران تكشف ثوابت التفاوض وسط ترقب الاتفاق

أكد نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف أن بلاده ستواصل نهجها الدبلوماسي “على أساس المنطق والأخلاق”، مشددًا في الوقت نفسه على أن إيران “حازمة جدًا” في الدفاع عن حقوقها ومصالحها، وذلك في ظل ترقب الرد الإيراني على المقترح الأميركي الأخير لإنهاء الحرب.
وخلال اجتماع مع مسؤولي شركة “مباركة للصلب”، أوضح عارف أن إيران تعتمد في رؤيتها الاستراتيجية على ثلاثة مسارات رئيسية هي: المجال العسكري، والحراك الشعبي، والدبلوماسية، معتبرًا أن هذه الركائز تشكل إطارًا متكاملًا للتعامل مع التطورات الداخلية والخارجية.
وأضاف أن على مختلف القطاعات الوطنية إعداد خططها بناءً على موقع إيران بوصفها قوة مؤثرة على الساحة الدولية، مع التأكيد على ضرورة تسريع جهود إعادة الإعمار وتحسين أداء القطاعات الصناعية المتضررة من تداعيات الحرب الأخيرة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي الرد الإيراني على المقترح الأميركي المتعلق بإنهاء الحرب، وسط مؤشرات على حراك دبلوماسي متسارع بين الجانبين.
وفي السياق نفسه، تحدثت تقارير عن اتصالات ومشاورات دولية وإقليمية تهدف إلى التوصل إلى صيغة اتفاق مؤقت لوقف التصعيد، تتضمن خطوات تدريجية تبدأ بتهدئة العمليات العسكرية، مرورًا بترتيبات تتعلق بأمن الملاحة في مضيق هرمز، وصولًا إلى إطلاق مسار تفاوضي أوسع خلال فترة زمنية محددة.
كما أشارت المعطيات إلى محاولات أميركية للاستعانة بوساطات دولية وإقليمية لدعم جهود التوصل إلى تفاهم مؤقت مع طهران، في إطار مساعٍ لاحتواء التوتر ومنع انزلاقه إلى مواجهة أوسع.




