معلمو صلخد يصعّدون: إضراب مفتوح في السويداء

دان تجمع معلمي منطقة صلخد في السويداء، مساء الإثنين، حادثة اقتحام مسلح شهدتها مديرية التربية والتعليم في المحافظة، داعياً إلى إضراب مفتوح احتجاجاً على ما جرى.
وبحسب شبكة “السويداء 24″، وصف التجمع الحادثة بأنها تهديد مباشر لسلامة المعلمين والكوادر الإدارية، وانتهاك صارخ لحرمة المؤسسات التعليمية، في ظل استخدام السلاح داخل إحدى الدوائر التربوية الحكومية.
وطالب التجمع في بيانه باتخاذ إجراءات عاجلة لضمان حماية المعلمين داخل أماكن عملهم، مؤكداً أن عملهم ذو طابع مدني بحت ولا يرتبط بأي تجاذبات سياسية، داعياً إلى فتح تحقيق فوري وشفاف في ملابسات الحادثة، ومحاسبة جميع المتورطين فيها.
وشدّد بيان التجمّع على ضرورة منح الكوادر التربوية الجديدة، وفي مقدمتها مدير التربية والتعليم في السويداء صفوان بلان، الفرصة الكاملة لأداء مهامهم، محذراً من اتخاذ قرارات متسرعة قد تنعكس سلباً على سير العملية التعليمية.
الدعوة إلى إضراب مفتوح
كذلك، دعا تجمع معلمي منطقة صلخد، جميع المعلمين إلى الدخول في إضراب مفتوح يبدأ، الثلاثاء، وذلك للتعبير عن رفضهم القاطع للعنف والانتهاكات، والمطالبة بحقوقهم المشروعة في بيئة عمل آمنة ومحترمة، مختتماً بيانه بالتأكيد على أن “كرامة المعلم وسلامة المدارس خط أحمر لا مساومة عليه”.
توترات أمنية واستهداف مؤسسات في السويداء
تأتي هذه الدعوات عقب حادثة اقتحام استهدفت مبنى مديرية التربية في محافظة السويداء، صباح أمس، تخللتها حالة من التوتر وترويع للموظفين والمدنيين داخل المبنى.
وعقب الحادثة، أعلن مدير التربية والتعليم في السويداء، صفوان بلان، تقديم استقالته من منصبه، على خلفية ما جرى داخل المديرية، وسط انتقادات محلية لطبيعة الاعتداء وتأثيره على سير العمل التربوي.
وأثارت الحادثة مخاوف من انعكاس استهداف المؤسسات التعليمية على الواقع الخدمي في السويداء، في ظل دعوات متزايدة لاحتواء التوتر ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
وشهدت محافظة السويداء، خلال الفترة الماضية، توترات متقطعة شملت اعتداءات على مؤسسات حكومية ومرافق عامة، وسط تحذيرات محلية من انعكاس ذلك على الاستقرار والأوضاع الخدمية.
وتتصاعد الدعوات داخل السويداء لاحتواء التوترات ومنع استهداف المؤسسات العامة، لما لذلك من تأثير مباشر على حياة المدنيين وسير الخدمات الأساسية في المحافظة.




