
التحق المدرب دانييلي دي روسي أسطورة نادي روما ونجم منتخب إيطاليا في بداية الألفية الجارية لقائمة نجوم الكرة في بلاده المنتقدين لسياسة اتحاد اللعبة بعد خروج منتخب “الأزوري” من تصفيات كأس العالم 2026.
وبعد مرور أيام على نكسة الكرة الإيطالية الكبرى بفشل المنتخب الأول في التأهل لكأس العالم للمرة الثالثة تواليا، بالخسارة أمام المنتخب البوسني بركلات الترجيح (4 ـ1) في نهائي الملحق، قال دانييلي دي روسي مدرب نادي جنوى إن سياسات اتحاد الكرة في بلاده هي التي تسببت في تتالي الخيبات.
ولم يتردد مدرب جنوى في التعبير عن رأيه بكلام لاذع واتهامات خطيرة لمسؤولي الاتحاد الإيطالي بمنح “مفاتيح كرة القدم” للغرباء وفق وصفه، مقابل استبعاد الخبراء والنجوم الكبار من موقع القرار.
وففي مؤتمر صحفي قبل مباراة فريقه في الدوري الإيطالي يوم الاثنين ضد يوفنتوس، خصص دانييلي دي روسي، وقتاً للحديث عن المنتخب وكارثة إقصائه من كأس العالم.
وعقب الإعلان الرسمي عن رحيل رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، واستقالة المدرب جينارو غاتوزو، سخر دي روسي من غابرييل غرافينا قائلا إنه كان أحد أسباب النكسة عندما فتح الباب للغرباء.
وأضاف اللاعب الدولي السابق البالغ من العمر 42 عاما: “أسمع الكثير عن المنتخب، الآن أصبح كل من يتابع المباريات يتحدث ويقدم الحلول ووصفة الإنقاذ وفق تصورهم، من الجزار إلى البقال، من اللاعبين السابقين إلى المدربين”.
ويرى دانييلي دي روسي الذي كان واحدا من اللاعبين الذين تجاوزوا 100 مباراة مع منتخب إيطاليا أن الجميع يتحدثون عن الوصفة السحرية لإحياء كرة القدم الإيطالية، ولكن “لا أحد قادر على ذلك مادام هناك سوء تقدير لمشاكلنا”، وفق تصريحه.
ورداً على سؤال حول عرض محتمل لتدريب المنتخب خلفا لجينارو غاتوزو، قال دي روسي لوسائل الإعلام: “ما زلت أشعر بالأسف لرؤية العديد من أصدقائي يُدمرون مسيرتهم الرياضية، من الجهاز الفني إلى الإدارة، إلى اللاعبين، ما زلت أعاني من هذا الحزن ولا أريد أن أتحدث كثيراً”.
وعلى الرغم من ذكر العديد من الأسماء كمدربين محتملين لقيادة منتخب إيطاليا في الفترة المقبلة، إلا أن دانييلي دي روسي لا يبدو ضمن اهتمامات اللجنة المؤقتة لتسيير كرة القدم الإيطالية بعد استقالة رئيس الاتحاد.




