الأمم المتحدة خارج المشهد: هل فقد العالم مؤسسته الأهم؟
ترجمة _ نبض الشام
غياب في لحظة حاسمة
في وقت تتصاعد فيه الأزمات العالمية، من اضطراب الطاقة إلى تهديد الأمن الغذائي، يبرز غياب لافت للأمم المتحدة عن المشهد، ما يثير تساؤلات حول تراجع دورها في إدارة النزاعات الدولية.
حضور باهت
رغم إصدار بيانات وإدانة هجمات إقليمية، بدت المنظمة عاجزة عن التأثير الفعلي، مع تجاهل واضح لبعض أطراف النزاع، ما أضعف مصداقيتها.
تراجع الدور القيادي
لم يعد الأمين العام أنطونيو غوتيريش لاعباً مؤثراً كما كان أسلافه، حيث تراجعت مكانة المنصب من قيادة معنوية عالمية إلى حضور محدود التأثير.
ضغوط أمريكية
ساهمت سياسات الولايات المتحدة، خاصة في عهد دونالد ترامب، في تقليص دور المنظمة، عبر الانسحاب من مؤسساتها وخفض الالتزام بها.
إصلاحات مؤجلة
يبقى فشل إصلاح مجلس الأمن، وهيمنة القوى التقليدية، من أبرز أسباب الجمود، رغم توافق واسع على ضرورة التغيير.
أزمة قيادة
يقارن مراقبون بين غوتيريش وسلفه كوفي عنان، معتبرين أن غياب القيادة القوية ساهم في تهميش المنظمة خلال الأزمات الكبرى.
فرصة أخيرة
رغم التحديات، تبقى الأمم المتحدة ركيزة أساسية للنظام الدولي. ومع اقتراب اختيار أمين عام جديد، تتجه الأنظار إلى قيادة قادرة على استعادة حضور المنظمة ودورها في عالم مضطرب.




