مقتل جندي لبناني وشقيقه في غارة إسرائيلية جنوب لبنان
قُتل جندي في الجيش اللبناني وشقيقه ،اليوم الأربعاء، جرّاء غارة جوية إسرائيلية استهدفتهما في جنوب لبنان، بحسب ما أعلن الجيش اللبناني، في وقت تواصل فيه إسرائيل تنفيذ ضربات على الرغم من سريان وقف إطلاق النار مع حزب الله.
ويأتي ذلك غداة إصابة عسكريين بجروح، إثر غارة إسرائيلية أسفرت عن مقتل 3 من عناصر الدفاع المدني اللبناني خلال عملية إنقاذ، وفق السلطات اللبنانية، في حين وصف رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام الحادث بأنه “جريمة حرب”.
وأورد الجيش اللبناني في بيان، أن “عسكرياً وشقيقه استشهدا جراء غارة إسرائيلية معادية استهدفتهما في بلدة خربة سلم، أثناء انتقالهما على متن دراجة نارية من مركز عمل العسكري إلى منزله في بلدة الصوانة”.
ودخل وقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام حيز التنفيذ في 17 أبريل/نيسان، فيما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 23 من الشهر ذاته تمديده لثلاثة أسابيع إضافية.
وقال الرئيس اللبناني جوزيف عون، في بيان صادر عن الرئاسة، الأربعاء، إنه يواصل “الاتصالات لتثبيت وقف إطلاق النار، والتوقف عن هدم المنازل في القرى الجنوبية المحتلة”.
وفي السياق ذاته، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بسلسلة غارات جديدة طالت عدداً من القرى في جنوب لبنان.
وبموجب نص اتفاق وقف إطلاق النار الذي نشرته وزارة الخارجية الأميركية، تحتفظ إسرائيل بحرية اتخاذ “كافة التدابير الضرورية للدفاع عن نفسها في أي وقت بمواجهة الهجمات المخطط لها والوشيكة والمتواصلة”.
ومنذ بدء الهدنة، تواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ هجمات، خصوصاً في جنوب لبنان، إلى جانب عمليات هدم وتفجير واسعة في عدد من البلدات الحدودية، حيث أعلنت إقامة “خط أصفر” يفصل عشرات القرى عن باقي المناطق.
في المقابل، يعلن حزب الله تنفيذ عمليات تستهدف القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان أو إطلاق صواريخ ومسيرات نحو شمال إسرائيل.
وأكد النائب عن حزب الله حسن فضل الله في بيان، الأربعاء، أن “محاولة العدو إقامة حزام أمني على أرضنا… سنسقطها بتضحيات المقاومة وصمود شعبنا”، مجدداً رفض الحزب لقرار السلطات إجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل.
وبحسب إحصاءات وكالة “فرانس برس” المستندة إلى أرقام وزارة الصحة، أسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل 53 شخصاً على الأقل في لبنان منذ بدء سريان الهدنة الهشة في 17 أبريل/نيسان.




