السويداء تحت المجهر: تقرير أممي يكشف أرقاماً صادمة
خاص – نبض الشام
حصيلة ثقيلة
كشفت الأمم المتحدة في تقرير حديث عن حجم غير مسبوق من العنف في محافظة السويداء جنوب سوريا، مسلطة الضوء على أرقام صادمة من القتلى والنازحين، وتحذيرات من أن الانتهاكات المرتكبة قد ترقى إلى جرائم حرب، في واحدة من أكثر الأزمات دموية خلال الفترة الأخيرة.
أرقام صادمة
أفاد التقرير الصادر عن لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا بأن ما لا يقل عن 1707 أشخاص لقوا حتفهم خلال أسبوع واحد من أعمال العنف في يوليو الماضي، معظمهم من المدنيين، خصوصاً من الطائفة الدرزية، إضافة إلى ضحايا من البدو وعناصر من القوات الحكومية.
نزوح واسع
لم تقتصر التداعيات على الخسائر البشرية، إذ أُجبر نحو 200 ألف شخص على الفرار من منازلهم، فيما لا يزال قرابة 155 ألفاً في حالة نزوح حتى الآن، وسط ظروف إنسانية صعبة لم تشهد تحسناً ملموساً رغم وقف إطلاق النار الهش.
أطراف متعددة
أشار التقرير إلى أن الانتهاكات ارتكبتها جهات مختلفة، شملت قوات حكومية، ومقاتلين من العشائر، وجماعات مسلحة محلية، ما يعكس تعقيد المشهد الأمني وتداخل خطوط الصراع داخل المحافظة.
اتهامات خطيرة
خلص التحقيق الأممي إلى أن العديد من هذه الانتهاكات قد يرقى إلى جرائم حرب، بل وقد يصل في بعض الحالات إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية، في ظل استهداف المدنيين واتساع نطاق العنف.
روايات متباينة
في المقابل، أعلنت لجنة تحقيق حكومية سورية أرقاماً متقاربة، مشيرةً إلى مقتل 1760 شخصاً وإصابة أكثر من 2100، مؤكدة أنها اعتمدت على شهادات وأدلة ميدانية، ما يعكس تبايناً في مقاربة التحقيقات بين الجهات المختلفة.
أزمة مفتوحة
يعكس تقرير الأمم المتحدة حجم المأساة الإنسانية في السويداء، ويؤكد أن تداعيات العنف لا تزال مستمرة. وبين الاتهامات المتبادلة وغياب حلول جذرية، تبقى المحافظة أمام تحدٍ طويل لاستعادة الاستقرار ومحاسبة المسؤولين.
“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”




