استنفار لبناني في الجنوب ..ماذا يحدث؟

أغلق لبنان اليوم الاثنين، المدارس وأخلى الأماكن العامة تحسبا من ضربة إسرائيلية وشيكة على جنوب البلاد.
وقالت بلدة عيترون بالجنوب، في بيان صحفي اليوم :” أهلنا الكرام يطلب منكم توخي الحيطة والحذر، وذلك بعد ورود معطيات حول نية العدو القيام بعملية استهداف لهدف موضعي بحسب زعمه في بلدة عيترون غير معروف مكانه حتى اللحظة”.
وأضافت أن “الميكانيزم أبلغ الجيش الذي بدوره أبلغ البلدية بضربة وشيكة على عيترون دون تحديد شكل ومكان الضربة”، مشيرة إلى أنه تمّ إغلاق المدارس وإعادة الطلاب إلى منازلهم وإخلاء الأماكن العامة احترازياً، حسبما أوردت وكالة الأنباء الألمانية.
والليلة الماضية، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل قياديًّا في ميليشيا “حزب الله” بمنطقة المنصوري جنوبي لبنان.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” بيان الجيش الإسرائيلي، الذي أكد أن القتيل هو محمد علي الشويخ، ممثل “حزب الله” في منطقة المنصوري.
وأفاد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي بأن علي الشويخ كان مسؤولًا عن التنسيق بين ميليشيا “حزب الله” وأهالي قرية المنصوري، ولا سيما فيما يخص الشؤون العسكرية والاقتصادية، وأنه استولى بأوامر من قيادة الحزب على أصول وممتلكات خاصة في القرية، لأغراض عسكرية.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت سابق، أن قوات الفرقة 91 واصلت عملياتها الميدانية الرامية إلى إحباط محاولات إعادة بناء القدرات العسكرية لحزب الله جنوبي لبنان، حيث تمكنت من العثور على وسائل قتالية، وتنفيذ سلسلة هجمات استهدفت خمسة مواقع وُصفت بأنها “أهداف إرهابية”، إضافة إلى “تحييد ثلاثة مخربين” وفق تعبيره.




