تريندمجتمع نبضمنوعات

سبب وفاة الفنان زياد الرحباني

علم أنّ سبب وفاة الفنان الكبير زياد الرحباني، هو تشمّع في الكبد، وكان أعُلِنَ عن وفاة الرحباني قبل ظهر اليوم، في خبر هزّ الفنّ اللبنانيّ.

وُلد الفنان زياد الرحباني في 1 كانون الثاني 1956

– هو نجل السيدة فيروز والموسيقي الراحل عاصي الرحباني

– عام 1973 قدّم زياد أول لحن لوالدته فيروز حينما كان والده عاصي في المستشفى، وكان ذلك لأغنية “سألوني الناس” الشهيرة والتي لاقت نجاحاً كبيراً، وحينها كان الرحباني يبلغ من العمر 17 عاماً فقط

– أول ظهور لزياد على المسرح كان في مسرحية “المحطة” حيث لعب دور الشرطي فيما ظهر أيضاً في مسرحية “ميس الريم” وأدى دور الشرطي أيضاً

– قام الرحباني بكتابة أولى مسرحياته “سهرية” ثم كتب مسرحيات أخرى مثل “فيلم أميركي طويل”، “شي فاشل”، “بالنسبة لبكرا شو” وغيرها

– تزوج زياد من السيدة دلال كرم لكنه انفصل عنها لاحقاً، ثم ارتبط بالفنانة اللبنانية كارمن لبس لمدة 15 عاماً قبل أن ينفصلا لاحقاً

– كذلك، قدم الرحباني أعمالاً غنائية لوالدته السيدة فيروز وهي: أنا عندي حنين، البوسطة، عندي ثقة فيك، بعتلك، ضاق خلقي، سلملي عليه، حبو بعضن، يا جبل الشيخ وغيرها.

نعت الممثلة كارمن لبس الفنان الكبير زياد الرحباني عبر حسابها على “اكس” وكتبت:

“ليش هيك.. حاسة كل شي راح، حاسة فضي لبنان”.

يُذكر أن علاقة حب جمعت كل من لبس والرحباني واستمرت لـ15 عاماً.

أعرب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عن ألمه لغياب الفنان الكبير زياد الرحباني، بعد مسيرة فنية استثنائية تركت بصمتها العميقة في وجداننا الثقافي.
وقال الرئيس عون: “زياد الرحباني لم يكن مجرد فنان، بل كان حالة فكرية وثقافية متكاملة. وأكثر، كان ضميرًا حيًّا، وصوتًا متمرّدًا على الظلم، ومرآةً صادقة للمعذبين والمهمّشين، حيث كان يكتب وجع الناس، ويعزف على أوتار الحقيقة، من دون مواربة. ومن خلال مسرحه الهادف وموسيقاه المتقدة بالإبداع المتناهي بين الكلاسيك والجاز والموسيقى الشرقية، قدّم رؤية فنية فريدة، وفتح نوافذ جديدة في التعبير الثقافي اللبناني بلغ العالمية وأبدع بها”.
وأضاف: “لقد كان زياد امتدادًا طبيعيًا للعائلة الرحبانية التي أعطت لبنان الكثير من نذر الجمال والكرامة، وهو ابن المبدع عاصي الرحباني والسيدة فيروز، سفيرتنا إلى النجوم، التي نوجّه لها اليوم أصدق التعازي، وقلوبنا معها في هذا المصاب الجلل، تشاركها ألم فقدان من كان لها أكثر من سند. كما نعزي العائلة الرحبانية الكريمة بهذه الخسارة الكبيرة”.

وختم الرئيس عون: “ان أعمال زياد الكثيرة والمميزة ستبقى حيّة في ذاكرة اللبنانيين والعرب، تلهم الأجيال القادمة وتذكّرهم بأن الفن يمكن أن يكون مقاومة، وأن الكلمة يمكن أن تكون موقفًا. فليرقد زياد الرحباني بسلام، ولتبقَ موسيقاه ومسرحياته النابضة بالذاكرة والحياة، نبراسًا للحرية ونداء للكرامة الإنسانية”.

كتب وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة على حسابه عبر منصة “اكس” ناعياً الفنان المبدعزياد الرحباني: “كنا نخاف من هذا اليوم، لأننا كنا نعلم تفاقم حالته الصحية وتضاؤل رغبته في المعالجة. وتحولت الخطط لمداواته في لبنان او في الخارج الى مجرد افكار بالية لأن زيادا لم يعد يجد القدرة على تصور العلاج والعمليات التي يقتضيها. رحم الله رحبانيا مبدعا سنبكيه بينما نردد اغنيات له لن تموت”.

نعى الرئيس سعد الحريري الفنان الكبير زياد الرحباني عبر حسابه على “اكس” وكتب:
“برحيل زياد الرحباني، يخسر لبنان قيمة فنية وموسيقية عالمية. احر التعازي لعائلته وبخاصة للسيدة والدته فيروز، اطال الله بعمرها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى