بدعم أممي… ثورة كهربائية في شوارع اللاذقية

خاص – نبض الشام
أطلقت شركة كهرباء اللاذقية، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، مشروعاً جديداً لتحسين البنية التحتية الكهربائية من خلال استبدال الكوابل الأرضية بالشبكات الهوائية في منطقة “المشروع السابع”. يهدف المشروع إلى رفع جودة الخدمة وتقليل الأعطال، وسط تحديات تتعلق بالتعديات وسرقة الكوابل. ويترافق مع وعود بالتوسع في حال توفرت الإمكانيات.
انطلاق المشروع
بدأت أعمال التنفيذ صباح الثلاثاء 29 تموز في “المشروع السابع”، ضمن مسار يمتد من مركز تحويل “الجاحظ” حتى معهد”الفيصل”، بحسب ما صرّح به مدير عام شركة كهرباء اللاذقية، محمد الحكيم.
أهداف المشروع
أكد الحكيم أن المشروع يأتي في سياق تحسين جودة الخدمات الكهربائية عبر تطوير البنية التحتية للأحياء السكنية، معتبراً أن الخطوة تعكس مستوى التنسيق بين الجهات المحلية وشركاء التنمية الدوليين.
جدول زمني قصير
من المتوقع أن تنتهي أعمال التنفيذ خلال أسبوعين، حيث أشار الحكيم إلى اتخاذ الشركة جميع الإجراءات لضمان استمرار التغذية الكهربائية دون انقطاع خلال فترة العمل.
مزايا الكوابل الأرضية
رغم أن المشروع الحالي يقوم على استبدال الكوابل الأرضية بالشبكات الهوائية، إلا أن الحكيم أوضح أن الكوابل الأرضية تُعدّ أكثر أماناً وفعالية، لما لها من قدرة أعلى على تحمّل الظروف البيئية، بالإضافة إلى دورها في تقليل الأعطال ورفع موثوقية الشبكة.
تطلعات للتوسّع
قال الحكيم إن الشركة تأمل، في حال توفرت الإمكانيات والدعم، بتوسيع نطاق هذه المشاريع لتشمل مناطق جديدة في المحافظة، بما يلبي الطلب المتزايد على الطاقة ويضمن استدامة الخدمة وتحسين جودتها.
سرقات تؤثر على الشبكة
وتعاني محافظة اللاذقية، كما غيرها من المناطق السورية، من سرقة الكوابل الهوائية خلال ساعات التقنين الطويلة، حيث تُستخدم تلك الكوابل لاستخراج النحاس وبيعه في السوق السوداء، ما يؤدي إلى أضرار اقتصادية كبيرة وانقطاع الخدمات.
خسائر ضخمة
في عام 2023، كشف المدير السابق لشركة كهرباء اللاذقية، جابر عاصي، أن قيمة التعديات على الشبكة الكهربائية في المحافظة تجاوزت ملياراً و800 مليون ليرة خلال الأشهر الأربعة الأولى فقط، ما يُبرز حجم الخسائر التي تتكبدها الشركة نتيجة هذه الظاهرة.
يمثّل المشروع الحالي خطوة نوعية في جهود تطوير البنية التحتية الكهربائية في اللاذقية، لكنه يسلّط الضوء في الوقت ذاته على التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه قطاع الكهرباء في سوريا. وبينما تسعى الجهات المعنية لتحسين الخدمة، يبقى النجاح مرهوناً بمدى توفّر الدعم واستمرار التنسيق المحلي والدولي.
“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”




