بلاد الشامهيدلاينز

حكومة دمشق تحذر الشيخ الهجري

حذّر وزير الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية أسعد الشيباني، اليوم الخميس، من خطورة الدعوات للمطالبة بتدخل خارجي في الشأن السوري، مؤكدًا أن “من يدعو إلى مثل هذا التدخل يتحمل مسؤولية تاريخية وأخلاقية وسياسية أمام السوريين والتاريخ”.بحسب قوله.

وجاء في بيان الشيباني عبر حسابه على منصة “إكس”: “إننا في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ وطننا، نؤكد أن الوحدة الوطنية هي الأساس المتين لأي عملية استقرار أو نهوض، وأن نبذ الطائفية والفتنة ودعوات الانفصال ليس خيارًا سياسيًا فحسب، بل ضرورة وطنية ومجتمعية لحماية نسيجنا الاجتماعي والتاريخي المتنوع”.

وتابع الشيباني: “إن أي دعوة للتدخل الخارجي، تحت أي ذريعة أو شعار، لا تؤدي إلا إلى مزيد من التدهور والانقسام، وتجارب المنطقة والعالم شاهدة على الكلفة الباهظة التي دفعتها الشعوب جراء التدخلات الخارجية، والتي غالبًا ما تُبنى على حساب المصالح الوطنية، وتخدم أجندات لا علاقة لها بتطلعات الشعب السوري”.بحسب تعبيره.

وختم وزير الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية: “نحن نؤمن أن الطريق إلى الاستقرار يمر عبر الحوار، والتشارك الفعلي بين جميع مكونات الشعب السوري، بعيدًا عن الإملاءات، وتحت سقف السيادة السورية الكاملة، لأن لا أحد أحرص على سوريا من أبنائها، ولا يمكن لأي قوة خارجية أن تبني دولة قوية دون إرادة شعبية وطنية حقيقية”.

وكان قد طلب شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز في سوريا، الشيخ حكمت الهجري، اليوم الخميس،التدخل الدولي السريع والمباشر لوقف ما وصفه بـ “استمرار الجرائم” بحق المدنيين والعزل من أبناء طائفة الدروز في سوريا.

وجاء في بيان الهجري: “نطلب من المجتمع الدولي بكافة منظماته وهيئاته ومؤسساته، ألا يستمر هذا التجاهل وهذا التعتيم على كل ما يحصل لنا ولشعبنا من مجازر وأهوال”.

وتشهد منطقة أشرفية صحنايا جنوب العاصمة دمشق، اليوم الخميس، هدوءاً نسبياً بعد يومين من الاشتباكات العنيفة والدامية بين قوات الأمن السورية ومجموعات محلية وُصفت بأنها “خارجة عن القانون” من أبناء الطائفة الدرزية، والتي أسفرت عن مقتل 16 عنصراً من قوات الأمن وأكثر من 10 من أفراد تلك المجموعات، بحسب وسائل إعلام.

وفرضت القوات الأمنية التابعة لوزارة الداخلية السورية سيطرتها الكاملة على المنطقة، بعد انسحاب قوات وزارة الدفاع السورية من المنطقة، وسط انتشار للحواجز الأمنية وعودة تدريجية للسكان إلى منازلهم ومحالهم التجارية، في وقتٍ يسود فيه الحذر والتخوف من تجدّد التصعيد.

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى