بسبب غلاء البيض.. هل تتغير طقوس عيد الفصح؟

أفادت مصادر صحفية بأنّ موسم عيد الفصح في الدول الغربية يشهد ارتفاعاً حاداً في أسعار البيض للعام الثالث على التوالي، مع ارتفاع الأسعار نتيجة تفشّي إنفلونزا الطيور.
وأشار المصدر إلى أنّ صدمة الأسعار تدفع بعض المستهلكين إلى التخلّي عن التقاليد، مثل صبغ البيض، واستبدال مكوّنات وجبات العيد.
وبحسب استطلاع رأي ل 49% من المستهلكين، فإنّ أسعار البيض تُغيّر طريقة احتفالهم بالعيد، بحسب استطلاع أجرته شركة “زيف ديفيس” حول التسوّق الموسمي، وشمل 1144 مستهلكاً.
فقد بلغ متوسط سعر الجملة لـ12 بيضة 3.13 دولارات، أمس الجمعة، بزيادة قدرها 2% عن 3.08 دولارات في 11 نيسان/أبريل، وفقاً لبيانات وزارة الزراعة الأميركية.
ويمثّل هذا انخفاضاً بأكثر من 5 دولارات للـ 12 بيضة عن متوسط سعر الجملة الوطني في 21 شباط/فبراير، والذي بلغ 8.15 دولارات.
وبحسب المصدر فإنّ أسعار التجزئة بدأت في الانخفاض، ولكن من المتوقّع حدوث انخفاضات أكبر بعد العطلة.
وفي السياق، أفاد تقرير صحفي بأنّ الطلب على البيض المقشّر تحسّن قبل عيد الفصح، ولكنه “كان مدفوعاً بتقاليد العطل العائلية أكثر من السعر”.
هذا ويُعدّ عيد الفصح تقليدياً ثاني أكثر فترات السنة طلباً على البيض، حيث يأتي بعد عطلات الشتاء المزدحمة.
ويُعدّ البيض جزءاً أساسياً من تقاليد عيد الفصح .




