أخبــاربلاد الجواربلاد المهجر

واشنطن: المفاوضات مع إيران إيجابية

أكد نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، أن المفاوضات مع إيران تسير على ما يرام حتى الآن، مشيراً إلى أنه “بإمكاننا أن نبرم صفقة مع إيران مقابل تخليها عن السلاح النووي”.

وقال فانس، في فعالية نظمها مؤتمر ميونيخ للأمن في واشنطن، إن “من الممكن التوصل إلى صفقة تنطوي على إعادة دمج إيران في الاقتصاد العالمي”، لكن مع التشديد على أن “إيران يمكن أن تمتلك طاقة نووية مدنية، لا بناء برنامج يتيح لها الحصول على سلاح نووي”، مضيفاً: “لن نسمح بامتلاك إيران للسلاح النووي”.

وفي الشأن الدولي، أعلن نائب الرئيس الأميركي أن “الرئيس دونالد ترامب سيكون منفتحاً على الجلوس مع روسيا والصين لتقليص عدد الأسلحة النووية في العالم”.

وأكد فانس أن “الولايات المتحدة وأوروبا في فريق واحد”، محذرا من أن ترامب سينسحب من الوساطة لإنهاء الحرب في أوكرانيا إذا لم يحدث تقدم.

وفي هذا الإطار، شدد فانس على ضرورة وجود مفاوضات مباشرة بين روسيا وأوكرانيا، وعلى أن يتخذ الطرفان خطوات ملموسة للتوصل إلى تسوية طويلة الأمد، قائلاً إن استمرار الحرب “يشكل ضرراً لنا ولأوروبا”.

وفيما يتعلق بالملف الصيني، قال فانس: “لم نجرِ أي حوار استراتيجي مع الصين حتى الآن بشأن تايوان”، لافتاً إلى أن بلاده تريد إعادة التوازن في علاقاتها التجارية مع دول العالم، وهي “منفتحة على التفاوض مع الشركاء بشأن شكل العلاقات التجارية المستقبلية”.

وأشار نائب الرئيس الأميركي إلى استعداد واشنطن لعقد صفقات تجارية مع شركائها الأوروبيين، قائلاً: “نريد أن تكون الأسواق الأوروبية مفتوحة أمام السلع الأميركية”، معتبراً أنه “يمكن إقامة علاقات تجارية أفضل إذا أزال الأوروبيون الحواجز التجارية”.

أما في الشأن الدفاعي، فأوضح فانس أن ترامب يعتقد أنه يجب إنفاق 5% على الدفاع في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، متابعا: “على أوروبا أن تعتمد على نفسها في مجال الدفاع، كاشفاً عن نية الإدارة الأميركية إجراء محادثات مع المستشار الألماني الجديد في الأيام المقبلة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى