بلاد الشام

شروط واشنطن.. ماذا طلبت من دمشق؟

ناقش رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأمريكي ورئيس لجنة القوات المسلحة الأمريكية كوري ميلز والرئيس السوري أحمد الشرع قضية العقوبات الاقتصادية والسلام بين سوريا وإسرائيل.

وأعرب ميلز عن تفاؤله “الحذر” بعد لقائه مع الرئيس السوري، وقال: “أنا متفائل بحذر وأسعى للحفاظ على حوار مفتوح مع الشرع”.

ونقلت مصادر صحفية عن ميلز قوله، أنه يخطط لإطلاع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشار الأمن القومي مايك والتز، على نتائج زيارته عند عودته إلى الولايات المتحدة، كما سينقل رسالة من الشرع إلى ترامب.

وأكدت زيارة ميلز لدمشق على أنه يتعين على سوريا تقديم ضمانات أمنية لإسرائيل، التي لا تثق بالشرع وتعارض رفع العقوبات الأمريكية، بحسب المصادر الصحفية.

وأوضح ميلز أنه ناقش مع الشرع الشروط التي تتوقع إدارة ترامب تحقيقها من أجل رفع العقوبات الصارمة، والتي يسعى الرئيس السوري لرفعها لإنعاش الاقتصاد المنهار وجذب الاستثمارات الأجنبية، مشيرا إلى أن من بين الشروط الأمريكية ضرورة تدمير أي أسلحة كيميائية متبقية من عهد الرئيس السابق بشار الأسد، بالإضافة إلى التزام سوريا بالتنسيق مع حلفاء الولايات المتحدة في جهود مكافحة الإرهاب، وفقا للمصادر.

وتأتي زيارة ميلز بعد أيام فقط من إعلان الولايات المتحدة عن سحب مئات الجنود من سوريا، حيث أوضح البنتاغون أن هذه الخطوة تأتي في إطار “إعادة تمركز” تعكس تغيّر الأوضاع الأمنية في البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى