الشرع وابن سلمان يبحثان جهود تعافي اقتصاد سوريا

أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع اتصالاً هاتفياً مع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، حيث بحثا سبل تعزيز التعاون المشترك وفرص التنمية بين البلدين.
وقالت مصادر رسمية إن الأمير محمد بن سلمان هنأ الرئيس الشرع بالذكرى السنوية الأولى لتحرير سوريا، مؤكداً دعم المملكة لمسيرة البناء والإعمار.
وأشاد ولي العهد بالإنجازات التي يحققها الشعب السوري في تعزيز الاستقرار، كما شدد على حرص المملكة على مواصلة التعاون الأخوي مع سوريا بما يسهم في تحقيق التنمية.
وخلال الاتصال، جرى استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين سوريا والمملكة وفرص تعزيزها في عدد من المجالات، إضافة إلى بحث القضايا المشتركة ذات الاهتمام المشترك.
“السعودية مفتاح سوريا نحو العالم”
وكان الرئيس الشرع قد التقى الأمير محمد بن سلمان في التاسع والعشرين من تشرين الأول الماضي، على هامش أعمال مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في الرياض، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الاستثمار والاقتصاد، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول المستجدات الإقليمية والدولية.
وخلال حديثه في المؤتمر، اعتبر الرئيس السوري أن السعودية تشكل “مفتاح سوريا نحو العالم”.
وأكد الشرع أن “المملكة العربية السعودية تشكل أهمية كبرى في المنطقة، وهي برؤيتها الجديدة التي يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أصبحت قبلة الاقتصاديين في المنطقة”.
وقال: “أول زيارة خارجية لنا كانت إلى السعودية لأننا ندرك المحورية والحالة الرائدة التي تمثلها في المنطقة”، مشدداً على دور السعودية الداعم للازدهار والاستقرار والتنمية في سوريا.




